
لا تدعي الشرفة الخاصة بك تبرد في فصل الشتاء!
إنه أمر مضيع للوقت، في الحقيقة. لديك مساحة خارجية رائعة، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، تظل الطاولات فارغة. يبدو الأمر وكأنك تدفع إيجارًا مقابل مساحة لا تُستخدم على الإطلاق.
المشكلة هي أن معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الخارج، يؤدي الرياح إلى إزالة الحرارة. في الواقع، أنت تدفع ثمن تدفئة الهواء فقط.
لذلك نستخدم أجهزة التدفئة ذات الموجات القصيرة من الأشعة تحت الحمراء.
كيف تعمل هذه الأجهزة؟
فكر في الأمر كما لو كانت الشمس؛ عندما تخرج في يوم بارد، تشعر بالحرارة تصل إلى جلدك على الفور، حتى لو كان الهواء المحيط بك باردًا جدًا.
أجهزة الأشعة تحت الحمراء تفعل نفس الشيء؛ فهي ترسل موجات لا تؤثر على الهواء، بل تتحول إلى حرارة عندما تصطدم بشيء صلب مثل سترة الضيف أو طاولة خشبية. عند تشغيل الجهاز، يشعر الناس بالدفء على الفور، دون الحاجة إلى انتظار تدفئة الغرفة بأكملها.
كيفية التركيب الصحيح؟
عادةً ما نقوم بتركيب هذه الأجهزة على الجدران، حتى يظل الأرضية خالية، ولا يتعثر العاملون فيها بالأجهزة أثناء العمل.
إذا اخترت القدرة المناسبة للجهاز، ووضعته بزاوية 45 درجة، فإن جهازًا واحدًا يمكنه تدفئة طاولة تتسع لأربعة أشخاص. لكن يجب الانتباه إلى استهلاك الطاقة؛ فإذا وصلت طاقة عشرة أجهزة تدفئة عالية القدرة إلى دائرة كهربائية واحدة، فسوف ينفجر الكيبل في منتصف الوقت الذي يحتاجه الضيوف لتناول الطعام. لذا ننصح دائمًا باستخدام دوائر كهربائية منفصلة للأجهزة ذات القدرة العالية.
الخلاصة:
الأمر بسيط للغاية: الأشخاص الذين يشعرون بالدفء يبقون لفترة أطول. عندما لا يشعر الضيوف بالبرد، فإنهم يميلون إلى شرب كأس آخر من النبيذ أو طلب الحلوى التي كانوا مترددين في طلبها. هذا يجعل التجربة أفضل، ويزيد من متوسط الإنفاق لدى الضيوف.
شيء آخر مهم: كن حذرًا في مكان وضع الأجهزة؛ فالأشعة تحت الحمراء تنتشر في اتجاه معين. إذا تركت فراغًا في التخطيط، فسوف تكون هناك مناطق باردة. لا تريد أن يجتمع الضيوف حول جهاز تدفئة واحد، بينما تظل الطاولات الأخرى فارغة بسبب البرد. قم بتخطيط الأمور بحيث تتداخل مناطق الحرارة، وبذلك ستشعر الشرفة بالدفء من أولها إلى آخرها.