
في قسم التصنيع، لا يُعتبر عملية الخبز بدرجة حرارة منخفضة أو عالية مجرد خطوة إضافية، بل هي خطوة حاسمة للغاية. فأي اختلاف في درجة الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية أثناء معالجة المواد الفوتوحساسة قد يؤدي إلى تغيير في أبعاد الخطوط، وظهور عيوب، وبالتالي إهدار كامل الكمية المنتجة. لذلك، قمنا بتطوير جهاز التحكم الرقمي للتجفيف بالأشعة تحت الحمراء للتخلص من هذه المخاطر الحرارية.
ما هو المهم من الناحية التقنية؟ يستخدم الجهاز مستشعرًا من نوع NIR ذو دائرة مغلقة، بالإضافة إلى جهاز إرسال سريع الاستجابة، للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة بدقة تصل إلى ±0.1 درجة مئوية على سطح الرقاقة. وهذا يضمن الحصول على نتائج متسقة أثناء معالجة المواد الفوتوحساسة، كما أن نظام التحكم في درجة الحرارة يساعد في الحفاظ على معدلات تبخر المذيبات، دون حدوث أي مشاكل.
يتناسب الجهاز مع متطلبات البيئات النظيفة: فهو متوافق مع المستويات من 1 إلى 100، ولا ينتج أي جسيمات، كما أنه يقلل من انبعاثات الغازات. يعمل الجهاز على مدار 24 ساعة في اليوم، دون أي توقف غير مخطط له، وعمره الافتراضي يتجاوز 50,000 ساعة.
لماذا يعمل هذا الجهاز في عمليات الطباعة الضوئية؟ في عمليات الطباعة الضوئية ومعالجة المواد الفوتوحساسة، يعتمد مستوى الإنتاج على القدرة على التحكم في درجة الحرارة. يساعد هذا الجهاز في استقرار درجة الحرارة في المكان المناسب، أي على سطح الرقاقة، مما يجعل التحكم في الأبعاد الحرجة أمرًا ممكنًا بدلاً من أن يكون رد فعل عشوائيًا.
يساعد التكرار في تقليل وقت التجربة والتصحيح، كما يقلل من استهلاك الطاقة، مما يقلل من تكلفة الإنتاج لكل دفعة. النتيجة هي نتائج متسقة، وكميات أقل من المنتجات التالفة، بالإضافة إلى إنتاجية يمكن الاعتماد عليها دون القلق من أي اختلافات في درجة الحرارة.
التفاصيل التي تجعل الجهاز فعالًا عملية التركيب بسيطة، لكن التوصيل الحراري يعتبر أمرًا حاسمًا. يجب تركيب جهاز الإرسال بطريقة تتناسب مع تصميم الجهاز، وإلا فإن الجهاز لن يتمكن من العمل بشكل صحيح. يجب أيضًا التخطيط الجيد لأسلاك الوصل ونظام التأريض، بحيث يتناسب مع متطلبات الجهاز. إذا تم التخطيط بشكل صحيح، فإن الجهاز سيعمل بشكل مستمر، يومًا بعد يوم، ووردية بعد وردية.