
الأقبية الباردة ليست مجرد مصدر إزعاج—بل تجعل التخزين مهمة شاقة وتطيل إنجاز الأعمال السريعة. عندما يحل الشتاء، يسحب العلية غير المدفأة الحرارة من الغرف أدناه، مما يجعلك ترتدي طبقات من الملابس فقط لترتيب معدات العطلات أو إكمال مشروع في عطلة نهاية الأسبوع. قمنا بتصميم هذا المدفئ الخاص بالعلية لتوفير حرارة تحت الحمراء موثوقة في تلك الأماكن—دون الحجم الكبير أو الضوضاء الناتجة عن أنظمة الهواء القسري.
ما يهم تقنياً
يستخدم هذا المدفئ في العلية حرارة إشعاعية تحت حمراء، تدفئ الأشخاص والأسطح مباشرة—كما أشعة الشمس على الجلد—بدلاً من محاولة تسخين الهواء. عنصر التسخين هو نظام ألياف كربونية، تم اختياره لسرعة التسخين وثبات الأداء، مقترناً بعاكس يوجه الحرارة إلى الأمام بحيث تشعر بها مباشرة في موقع وقوفك. يعمل على جهد كهربائي منزلي قياسي 120V، لذا يمكن توصيله دون الحاجة لتركيب كهربائي خاص، ويحتوي على منظم حرارة داخلي يحافظ على استقرار درجة الحرارة دون تقلبات كبيرة.
لماذا يعمل في العلية
في العلية، الراحة لا تعتمد فقط على قراءة الترمومتر—بل على جعل المكان قابلاً للاستخدام. الحرارة الإشعاعية تدفئك فوراً، فلا تحتاج للانتظار حتى “تسخن” الغرفة. وبما أنها لا تعتمد على دفع الهواء، فلن تثير الغبار أو تجفف الهواء كما تفعل بعض المدافئ، كما أن التشغيل الهادئ يسهل التحدث أو الاستماع أو التركيز. بالنسبة للعائلات، يعني ذلك أن العلية يمكن أن تكون مريحة مجدداً—سواء لترتيب الأغراض الموسمية أو تخصيص زاوية للقراءة.
نقاط يجب الانتباه لها
للحصول على أفضل النتائج، ضع المدفئ في المكان الذي تقضي فيه معظم الوقت، وحافظ على مسافة لا تقل عن ثلاثة أقدام من المواد القابلة للاشتعال مثل الكرتون أو الأقمشة أو العزل. هو مصمم للأماكن المغلقة الداخلية مثل العليات، وليس للمناطق الخارجية الرطبة، لذا يجب إبعاده عن المطر والرطوبة. إذا كانت منافذ الكهرباء في العلية محدودة، تحقق من طول السلك مسبقاً؛ قد تحتاج إلى استخدام سلك تمديد ثقيل التحميل ومصنف لتحمل استهلاك المدفئ.